أسعد بن مهذب بن مماتي
68
كتاب قوانين الدواوين
إليه ، ويحفظ « 1 » كل ما يسمعه منه ، ويحفظ سره ، ويحذر من نقل شئ يجرى في مجلسه ، ويتجنّب المسارّة في مجلسه بكل حال ، وإن سايره فلا يزحمه « 2 » ، وإن قدر أن يكون بينهما موضع يسمع آخر فهو أحسن ، ولا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه إلا بطريق « 3 » فيه مضيق [ 10 ا ] ، ولا يكون من فوق الهوى لئلا يؤذيه بالتراب ، فأما « 4 » من جهة « 4 » الشمس أو من غير جهتها فقد تردد خاطري فيه ؛ « 5 » وإذا تكرر منه الحضور بين يدي السلطان - عزّ « 6 » اللّه نصره - فلا يسلّم ، وإن عطس فلا يشمّته « 7 » ، ولا يكثر من الدعاء في الخلوة « 5 » ، وأن يبالغ في نشر فضايله ، والمذاكرة بما يجب التنبيه عليه من محاسنه ، والإفاضة في كل ما يتضمّن معنى مدحه ، لتتألّف القلوب على محبته ، وتعتمد الضمانة « 8 » على موالاة موالاته ، وأن يظاهر بصداقة أصدقائه وعداوة أعدائه . ومما يجب لمن اجتمعت فيه هذه الصفات أن يقبل عليه ، ويوجّه إليه ، ويبالغ في إكرامه ، وينتهى إلى الغاية في احترامه ، وأن يقال العثرة « 9 » فيما لعله يخطئ فيه
--> ( 1 ) الجزء الثاني من العبارة في س ، غو ، م به خلط كبير في ترتيب الألفاظ ولا فائدة من إثباته في تقويم المعنى . ( 2 ) في الأصل غ « يرحمه » بإهمال الزاي ، وهو خطأ واضح . ( 3 ) كذلك في س 13 ا 2 ، غو 6 ا 10 ؛ وفي الأصل غ « يصير » وهو تحريف لا يستقيم معه المعنى . ( 4 - 4 ) كذلك في س 13 ا 4 ؛ أما في غ « موجه » وفي غو 6 ا 11 « موجهه » وكلاهما محرف . ( 5 - 5 ) ساقطة من س ، غو ، م . ( 6 ) كذا في الأصل ، والصواب « أعز اللّه نصره » أو « عز نصره » . ( 7 ) تشميت العاطس هو أن يقال له عقب العطاس « يرحمك اللّه » فيرد على المشمت إذا كان مسلما بقوله « يغفر اللّه لنا ولكم » وإذا كان غير مسلم قال « يهديكم اللّه ويصلح حالكم » . ( 8 ) كذلك في س 13 ا 9 ؛ وفي الأصل غ « الصمامة » وفي م 3 ب 23 « الصمانة » وكلاهما به تحريف وسقوط في النقط . ( 9 ) ساقطة من الأصل غ ، وواردة في س 13 ب 3 ، غو 6 ا 17 .